أثرٌ يمتد… وأجرٌ لا ينقطع
نورٌ يبدأ… وأثرٌ يمتد إلى يوم القيامة.
مساهمتك في هذا المشروع ليست مجرد تبرع…
بل صدقة جارية يبقى أثرها، ويتجدد أجرها.
مشروع الصدقة الجارية يهدف إلى شراء أرضٍ استثمارية داخل المدينة المنورة،
لبناء مشروع يعود ريعه على أكثر من 3000 أسرة بشكل مستدام.
كلُ ريالٍ تساهم به…
يمتد أثره… ويبقى أجره… بإذن الله.
قال رسول الله ﷺ:
"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"
رواه مسلم
فكرة المشروع
يهدف المشروع إلى شراء أرض استثمارية يتم تشغيلها واستثمارها،
ويُخصص ريعها لدعم الأسر المستفيدة بشكل مستمر،
ليكون عطاؤك دائمًا، وخيرك ممتدًا عبر السنوات.
هذا المشروع لا يقدّم دعمًا مؤقتًا…
بل يصنع مصدر دخل مستدام يحقق الاستقرار للأسر المحتاجة.
أثر المشروع
بمساهمتك في هذا المشروع، تساهم في:
✔ دعم أكثر من 3000 أسرة بشكل مستدام
✔ توفير دخل مستمر للأسر المحتاجة
✔ استدامة البرامج والمشاريع الخيرية
✔ تحقيق الاستقرار الاجتماعي للأسر المستفيدة
✔ بناء مورد دائم للعمل الخيري
لماذا هذا المشروع مهم؟
لأن التبرعات المؤقتة تنتهي…
لكن الصدقة الجارية تستمر.
لأن الحاجة لا تتوقف…
والعطاء المستدام هو الحل.
لأنك تستطيع أن تجعل عطاؤك…
يمتد لسنوات طويلة بعد اليوم.
فرصتك اليوم
صدقة واحدة…
قد تفتح لك باب أجرٍ لا يُغلق
مساهمة اليوم…
قد تكون سببًا في أثرٍ دائم
كل ريال…
لبنة في مشروع صدقةٍ جارية
ساهم الآن
اجعل لك أثرًا لا ينقطع
وادخل في صدقةٍ جارية يعود نفعها على آلاف الأسر
- تبرع الآن… وابدأ نورًا يمتد إلى يوم القيامة 🌿